في 25 مارس 2025، كشفت إيران عن "مدينة صاروخية" جديدة تحت الأرض، تضم آلاف الصواريخ الباليستية. تم الإعلان عن هذا الكشف عبر فيديو نشرته وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، حيث ظهر فيه رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء محمد باقري، وقائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري، العميد أمير علي حاجي زادة، وهما يتفقدان المنشأة.
الأنظمة الصاروخية المعروضة: تضمنت المنشأة صواريخ باليستية متقدمة مثل "عماد"، "قدر"، و"قيام"، والتي تعتبر جزءًا أساسيًا من الترسانة الصاروخية الإيرانية.
تحليل وتداعيات:
هذا الكشف يعكس استراتيجية إيران في تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. إيران تسعى من خلال هذه الخطوات إلى إرسال رسائل ردع إلى خصومها، مفادها أن لديها القدرة على الرد على أي تهديدات محتملة.
من جهة أخرى، يثير هذا التطور قلقًا دوليًا، خاصة فيما يتعلق بسباق التسلح في المنطقة. تعزيز إيران لقدراتها الصاروخية قد يدفع دولًا أخرى في المنطقة إلى اتخاذ خطوات مماثلة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤثر هذا الكشف على المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية، حيث قد يُنظر إليه كتصعيد من جانب إيران، مما قد يعقّد جهود التوصل إلى اتفاق جديد.