أكد المشاركون في مسيرات الذكرى الـ46 لـ«انتصار الثورة الإسلامية» في إيران على دعمهم الثابت لجبهة المقاومة وخاصة «فلسطين وحزب الله وأنصار الله».

وأدانوا، في البيان الختامي للمسيرات في طهران اليوم، «خطة أميركا لتغيير خريطة غرب آسيا والعالم»، مشيرين إلى أن «التفاوض مع الحكومة الأميركية المستكبرة لا يعتبر أمراً عاقلاً أو ذكياً أو مشرّفاً».

 

بزشكيان: العدو يراهن على الانقسام في إيران
اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة بأنها «تريد أن تغلق كل الطرق أمامنا، لكننا نعلم أنها لا تستطيع فعل ذلك»، مشيراً إلى أن «ترامب أعلن أنه يريد إجراء مفاوضات، وفي نفس الوقت يوقع ويعلن كل المؤامرات الممكنة لإخضاع الثورة. ثم يقول إنه مستعد للتفاوض».

وقال، في كلمة في ختام المسيرات، إن «العدو يروج إلى أن البلاد على وشك الانهيار وينتظر حدوث الانقسامات في إيران ليتمكن من استغلالها وتنفيذ مؤامراته. لكننا، لن نسمح للعدو بتنفيذ مؤامراته». وأضاف: «نحن اليوم في حالة حرب اقتصادية شاملة ويجب أن نكون حذرين من الوقوع في الفخ الذي ينصبه البعض من خلال احتكار السلع، وتدمير السوق».

 

عراقجي: «لا شرقية ولا غربية»
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه «بعد الثورة الإسلامية، كان أول وأهم مبدأ في سياستنا الخارجية هو لا شرقيّة ولا غربيّة، بحيث لا يجرؤ أي سفير أجنبي على التصرف بشكل غير لائق أو توجيه أوامر للسلطات في بلادنا».

وأوضح أن «لا شرقيّة ولا غربيّة تعني عدم الاعتماد والارتباط بالقوى الكبرى، مشيراً إلى أن أميركا نقضت العهد في الاتفاق النووي، وأنه لا يوجد ثقة في المفاوضات التي تعني الاستسلام».

وأكد عراقجي أن «ترامب عاد إلى سياسة الضغوط القصوى ضد الشعب الإيراني»، مستنكراً بسؤاله: «لماذا يجب أن نتفاوض تحت الضغط مع أميركا؟ أي إنسان حر يقبل التفاوض تحت الضغط والقوة؟».

المصدر: الاخبار