قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إنّ "كيان الاحتلال الإسرائيلي يعلم من خلال تجربته أنه سيتلقى رداً قوياً على أي عمل أحمق ضد إيران".
وأوضح كنعاني أنّ "استخدام التعبيرات التهديدية ضد إيران هو جزء من العمليات السياسية والنفسية لهذا النظام، لإبعاد العقول عن الوضع الداخلي الهش" في "تل أبيب"، مشيراً إلى أنّ الأعمال العدوانية التي يقوم بها الكيان في المنطقة لها تاريخ طويل.
ولفت كنعاني إلى أنّ "أساس هذا النظام يرتكز على العنف والجريمة وتتم مثل هذه الجرائم بدعم من الولايات المتحدة الأميركية وعددٍ من الدول الأوروبية".
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، قد حذّر في وقت سابق، من أنّ تبادل الأسلحة بين موسكو وطهران يحوّل العلاقة بين البلدين إلى "شراكة دفاعية شاملة وكاملة".
وتابع كنعاني: "نأمل بناءً على المحادثات السابقة في بغداد والمحادثات الإيجابية المقترنة بالنوايا الحسنة لوزيري الخارجية في الأردن، يمكننا أن نشهد جولة جديدة من المحادثات في المستقبل بمساعدة الحكومة العراقية".
يُشار إلى أن جلسات الحوار بين السعودية وإيران بدأت في نيسان/أبريل 2021، بتسهيل من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي تربطه علاقات جيدة بالجانبين، إذ زار الكاظمي الرياض وطهران في حزيران/يونيو من العام 2020، ضمن جهود لتسهيل الحوار، حيث شدد على أهمية "استقرار المنطقة".
وأضاف كنعاني، أنّ "العلاقات الثنائية مستمرة بين البلدين من خلال رعاية المصالح وليس هناك مشكلة بين البلدين لاستمرار الحوار، كما رحب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بالتوسط لعقد لقاءات بين إيران ومصر، "ونرحب بهذه المبادرات وأي تحرك إيجابي يؤدي لأجواء إيجابية مع دول المنطقة لا سيما مصر".
وأشار كنعاني إلى أنه تم إجراء مفاوضات قنصلية بين البلدين وتم الاتفاق على استمرارها لحل القضايا العالقة بين الطرفين.